أستاذة علوم سياسية ل" مصر الآن ":تطورات متسارعة في ظل تصاعد المواجهة
قالت الدكتورة نفين وهدان أستاذ العلوم السياسية بجامعة مصر ل " مصر الآن " في منحنى حاد يدل على حدة التوترات الإقليمية، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن اعتقاد الرئيس الأمريكي تحقيق حسم عسكري سريع ضد إيران لن ولم يحقق أهدافه، مؤكداً أن أي سيناريو بديل سيكون فاشلاً.
وكتب عراقجي عبر منصة إكس أن ما وصفه بـ"الخطة الأولى" التي عولت عليها واشنطن لتحقيق انتصار عسكري سريع دون خسائر قد فشل، مشيراً إلى أن أي خطط ستكون فاشلة مستقبلاً.
وأضافت وهدان أنه لم يعد هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق كما في مرحلة المفاوضات السابقة، حيث تراجعت واشنطن – على حد تعبيرها – نتيجة ما اعتبره ضغط بعض التيارات داخل الولايات المتحدة، وعلى رأسها جماعة MAGA "أمريكا أولاً"، وهو ما أحدث خللاً في التقدم الذي تحقق خلال تلك المحادثات.
وفي سياق متصل، أكد عراقجي أن بلاده لا تهتم إلى احتمالات سيناريو الغزو البري أو تصعيد حاد، مشدداً على أن إيران مستعدة للتعامل مع أي تطور من هذا النوع.
وقال في تصريح مصور:
"إيران لا تخشى أي مغامرة عسكرية برية، وإذا كان هناك من يفكر في هذا الخيار فنحن مستعدون لمواجهته."
على الجانب الآخر، دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إصدار عفو فوري عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبراً أن انشغاله بالقضايا القضائية الداخلية قد يعرقل تركيزه على إدارة المواجهة مع إيران.
وخلال مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، أوضح ترامب أنه طرح مسألة العفو أكثر من مرة على الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ خلال العام الماضي، مشيراً إلى أنه تلقى وعوداً متكررة بدراسة هذا الخيار.
كما وجّه ترامب انتقادات حادة لهرتسوغ، واصفاً موقفه بأنه "غير مبرر"، ومؤكداً أنه لن يلتقي به إلى حين اتخاذ قرار واضح بشأن العفو عن نتنياهو. ويذكر أنها ليست المرة الأولى التي يطالبه بها صراحة بالإعفاء عن بيبي نتنياهو، ضارباً بالقوانين والتشريعات القضائية عرض الحائط، فضلاً عن السيادة الوطنية للدولة.
ترشيح وزير جديد للأمن الداخلي
وفي سياق آخر، أعلن ترامب ترشيح السيناتور ماركواين مولين لتولي منصب وزير الأمن الداخلي في الولايات المتحدة، خلفاً لكريستي نويم، على أن يتولى مهامه اعتباراً من نهاية شهر مارس الجاري.
وأوضح أن نويم ستتجه لتولي مهام دبلوماسية كمبعوثة خاصة لمنظمة "درع الأمريكتين"، في إطار إعادة توزيع الأدوار داخل فريقه السياسي. ويبقى التساؤل الحقيقي: أين وصل ملف غزة والتحرك نحو المرحلة التالية؟






